أنا لست لعبة بيد سارق للطمأنينة، ولا علبة متأهبة للانفجار بأوجه بريئة.. هكذا تحكي بغضب و إزميل عقلها المنصهر بالألم ينخر بلا رضض لن أدع حيرتي يلبسها الشك لحافا أبديا، سأقطع عرق الوضوح و شاشات قناعتي تبت خبر اليقين حدثا عاجلا .. تأخذ قلم اليقظة المتفاوت ..تشبك ضفائرها بشغب طفولي …وهي على أتم خطوة للإنتقال بعد جهد ثمين. توارت صور أحداث الشغب بالمدينة ، وتعانقت جثث الغائبين في الشهادة. فانكسرت أرضية الحقيقة، لينتحر الشعور غصبا ببحر اليقين.

أضف تعليقاً