لأنه سمع من شيخه، أنه قد جُعل الليل لباسا، حاول قدر استطاعته أن يطلق فى الكون طاقة من نور.. عندها استدعاها من ذاكرته.. أدارها كما كان يفعل دائما لتواجه الحائط.. ثم أنزله لها متأملا، متمهلا.. فتفجرت فى أرجاء الكون أنوار الشهوة.

أضف تعليقاً