ربط الحبل بقوة أنفاسه بحديد صلب موصولا بسقف الحياة الأخرى،وأحضر كرسي الإنتظار يفكر في صمت:سأنتهي من العذاب أخيرا. وطأت الرجل اليسرى أحزانه ،واليمنى بعضا من الأفراح الموؤودة ،أدار حبل الخلاص على رقبته وهم ،لاح في الأفق نورا أزاح عنه ستار الغشاوة من عينيه ،وناد أنفاسه للحياة من جديد.

أضف تعليقاً