تاهت حروفي أمس في وجه المساء
و تبخرت تلك الحروف على الورق
و تقطعت اربا على وتر القصيد
و تعلقت كلمات شعري في زهور الياسمين
و عمود شعري يغتسل من دون ماء
و مدثرا في حضن غانية
يروادها الحياء
و غرقت وحدي في بحور الشعر
و مجداف القوافي في يدي
كان الصباح على حياء يجثو على ركب المساء
و تحدثت عني خيوط البيلسان
و عن التفاصيل الدقيقة في حياتي
همس أتى و بلا لقاء
و لأنها رحلت بعيدا ً خلف اوهام الرحيل
فلقد رحلت بدون قصد خلف احلام اللقاء ..

أضف تعليقاً