أتعبتهُ، وكنت أظن أنّهُ يحتملُ المزيد، غافلني وقرَّر التوقف، فضحَهُ مسبارٌ يتصلُ بصدري، باغته الطبيب بصدمةٍ إثر أخرى؛ وثب على استحياء معلناً الولادة من جديد، غادر الموت متوعداً الحضور.

أضف تعليقاً