من خلفِ ألفِ حارسٍ وألفِ قيدٍ، زارني شعاعُ قمر، عبرَ الأبوابِ المرتعدةِ تسلّلتْ عزيمتي…قيدّتُ سجّاني بأصفادِ صمتي.

أضف تعليقاً