لوليمتهِ الكُبرى، قلوبُ ملايينِ الجِياعِ نَحرَها بسكينِ الحَسرةِ، على شرفِ النُبلاءِ والاعيانِ ورجالاتِ الحُكومةِ اقامها، بُعَيدَ توديعَهُم، سائِلٌ طَرقَ بابَهُ، بعبارةِ (اللهُ يُعطيكَ)؛ صَرَفَهً.

أضف تعليقاً