ياسر جمعة10 أغسطس,2015 029300بحرها الذي فاضَ دون راحتيه، في ليلة عرسهما، أنبتَ صخورًا… يشيّدُ منها أناسُ الرجاء مدنًا وقلاعًا!. فيسبوك منصة إكس إعجاب