مدت يدها وخطوط الكف تقرأ ملامح خجلها المورق. .أسقط فلس الخديعة فيه بتأن يتباهى وجمجمته تتعالى في الأفق، تحاول كسر الحصار عن الفضيلة الموروثة فيها. . سلل بعمق ل أوردتها البريئة. . قص شارب الهبة عن صورتها.. أفرغ الجسد حياءه ونزع جذور العفة عنها..بقيت تسبح بالنجوم غائبة. ..لتتمايل وألاضواء تخترق بريق سوادها.. وقفت أمام كاميرا الرحمة للبت الشرعي، احترق نصفها الوضيع وبقيت مشلولة ..

أضف تعليقاً