بعدما كبرت ليلى تزوجت وأنجبت الكثير من الأبناء، في كل ليلة تقص عليهم حكاياتها مع الذئب وأنها كانت مجرد قصص لتسلية الأطفال، بعد أن يخلدوا الى النوم مطمئنين، تذهب لتغلق نافذة الغرفة تجده تحت تلك النافذة جالساً يسترق السمع متعقباً أثرها.