من إحدى نوافذ تلك الغرفة الفارهة كان يتابع تحركاته على المقهى المقابل،،حتى تأكد أنه التقى به،، ذلك الرث الملابس مكفهر الوجه شارد النظرات،،وما إن استقبله بحفاوة بالغة وأجلسه وقدم له مشروبا،،ثم أخرج رزمة من النقود اعطاها له،،حتى غادر النافذة فرحا مطمئنا على زرع كليته.
- تجارة قهر
- التعليقات