– مولاي الشعراء يقفون بالباب…
– أدخل أحدهما…
قبّل الشاعر الآرض بين يدي الآمير، وبدأ يشيد به..هلل لمدحه، وصفق، وطرب.! وصاح بخازنه: أن أعطه. الفا دينار.
أشاد. وأجاد، وكرر. هلل الآمير وطرب.! من جديدٍ…صاح: ضاعفوا له المبلغ… كرّرهذا …وكرّرذاك…إكتفى الشاعر، وقد فاقت الآرقام أحلامه…
توقف. إنتٓظٓرٓ صِلٓة الآمير.
ألخازن مولاي: الشاعر ينتظر.! رد وماذا ينتظر؟
– يريد صلتة… ماوعدته آنت به.!
– ماذا؟!…ماذا؟!… وهل تريدني أن أدفع مرتين.! يالك من مغفل.!
سكت. لم يفّهم. ولم يُجبّ ،نظر الشاعر إلى الآمير: أشكرك يامولاي
– لقد إستولى الخازن على صلتي.!
– صه. الخازن أعرفه. سأكون أكرم منك، أيها الخازن: أعطه بضعة دريهمات وأصرفه.كي لايصفني بالبخل ويقول:خرجت خاسراً…باعني من الكلام الكثير، ونقدته منه الكثير وإلى اللقاء.
- تجارة
- التعليقات