رأى الضمير يباع بأغلى مما أكرمه الله وسانده الحظ.. نظراته التي تجلت على مرآته خائفة ، لم تثنه عما جاش في صدره من الأمل ، فقال:
آخر الصفقات المثمرة تنطوي كذكرى باهتة ، ثم أعود إلى الديار بنفس راضية.. افتخر الشر بجراءته ، و ما رآه مجنونا ، إلا بكى ، و عاد إلى عقله حامدا ، سعيدا..

أضف تعليقاً