اعتادت معلمة الفصل تجاهله لأنه أسمر ، كلما لوح بيده ليجيب تتغاضى عنه ، تتطلع إلى أشقر ذو عينين زرقاوين ، قالت : – أنت هناك … نعم أنت قم … عرف المسيحية واليسوع ومن هي العذراء ، ؟ ساد الصمت لا أحد يرفع يده غيره ، لا أحد يعلم غضبت وسارعت الخطى باتجاه السبورة ، وقعت أرضًا ، ضحك الجميع بينما سارع هو ليأخذ بيدها ، تعجبت لصنيعه ، سألته لم يفعل هذا … ….؟.
قال: الدين المعاملة!.

أضف تعليقاً