اعتلى صهوة المكارم، شرفوه أعلى المناصب، حمل همومهم على أكف الرحمة..لما هوى من عليائه؛ تلقوه على الراحات.. في الكواليس أحرقوه على موائد النكران، استيقظ فيهم اخطبوط المصالح..

أضف تعليقاً