سقطَ صريعَ رائحةِ الموت ومفرداتِ الصّمت وأسواطِ الخوف، أدمتْهُ سلاسلُ الانهيار، أغرقتْهُ دموعُ الحسرة .. أنعشتْهُ نسماتٌ أهدتْ إلى أذنيهِ أصواتَ عناقِ صفحاتِ ديوانِ شعرِ ابنتهِ الشّهيدة المُلقى بين ركامِ منزلهِ المدمّر.

أضف تعليقاً