وسطَ مخيّمِ النازحينَ، بنى له كوخا صغيرا، أجلسَ أمه في مكانها على السرير، أوقفَ أباه إلى جانِبها، وضع أختَه الصغرى في مَهدِها، نفدتْ الدمى لديه، أنبتَ عصا في الأرضِ وقال:
– هذا أنا وارثُ الشقاءِ والناجي الوحيد.

أضف تعليقاً