أرغمني جمالها على الوقوف طويلاً ، دنوت منها متحيراً ، أزحت عن وجهها غبار الزمن المتراكم ، قبل أن يتلاشى ظل الانتظار وتزاحمني على قضمها طيور جارحة ، التهمت مخاوفي ، أمسكت بيدي العصا . حين أدركت بأن نضوجها لم يكن كافيا للقطف.

أضف تعليقاً