اعتصر أثداء المعاني، هربت من بين يديه ديمة مكتنزة الحروف، أخذتها مواسم الشوق، نثرتها في فراغ بكر، أنبتت آلاف الذكريات… على ضفة الحنين أقصوصة تختبئ في رأس قلم؛ منتظرة هبة نسيم تحمل ورقة بيضاء لتتجسد ألف حكاية عشق…

أضف تعليقاً