على ذراع العتمتة توسدت ظلالها، الجسد المنهك من العرض، لم تفلح كل الأضواء المبهرة من رتق جراحته النازفة، كل الوجوه التى كانت تشاهدها تلمع في الصباح ، كانت سوداء لاتجيد سوى نهش اللحوم في عالم الليل القاتم.

أضف تعليقاً