راقه شموخها ،تشقُ عبابٓ السماء بصوتها، وصمتها ليلاً، حين يأتيها هارباً من غصات الزمن، همستْ برأسه، على الشاطئ كرسيه المتحرك وحيداً ينتظر.

أضف تعليقاً