أرعدت الأمواج، وأزبدتْ في وجوه صخور الشاطئ، ووعدتها بتفتيتها شرَّ تفتيت..!!
أجابتها الصخور، لو أن الزبدُ أخافَ الجزيرةَ القريبة، لانحلت مفاصلها، وسقطت في القاع منذ دهور..!!، يسألها الموج: و.. إلى متى تتحدين أيتها البلهاء؟، تجيبه: صامدةٌ حتى آخر تكسيرة موج، و..حتى آخر رعونة..!!.

أضف تعليقاً