في اليوم التالي، راحت تفجر قصائدها القديمة، وأروقة الحوار، تطل من عينيّ، تحرك المشهد ناحية الزحام، ورغم صراحة المطر، فمازلت قابضاً على وردتي.

أضف تعليقاً