الأمواج تتلاطم، كأفكارها المتضاربة. التي أطبقت عايها براثينها لتأخذها إلى خربة الأوهام.. وقررت الغوص في الماء الجارف تجر آلامها.. لتلقي بكدرالأمور إلى جوفه المجهول، لعلها تنال راحتها الأبدية. وليحتضنها الموج ليسكنها بين أحضانه وتنسى المصيبة التي تضج دائما بخاطرها وتؤلمها.. سفيه من أقربائها استضعفها وغرر بها.. وضاعت ثقتها بكل الناس، فأمسك خوفها بيقينها، واستدركت أنها تظلم نفسها، وأحست بقدرها ربما ينتشلها.

أضف تعليقاً