أطلقتُ عليها فرشاتي و ألواني، حرّرتها من الجدار.أَفْلتَ منقارها المسمار، تناثرت شظاياها أجنحةً، وَ قطعة قماشها أَمْديةً، وَ إطارها أغصان زيتون.. حملت معها أوجاع اللون الأحمر وطارت..لم أَعُدْ أرى من اللوحة في السّماء إلا مداد اللون الأزرق..
- تحليق
- التعليقات