رجع آخر الليل يجرّ رائحته العطنة، الخطى أثقلتها السُّلاَفَةُ فتبعثرتْ، سقته قرينته بوابل لومها… ضحك، قال: يا جاهلة، أنّي أحنّط ما بقى لي من عقل قبل أن تسحقه الداهية. قالت: ما الداهية؟ قال: إنّها الطارقة. قالت: ما الطارقة؟ مسك شعر رأسه بقوة وصرخ: أخبار العاربة…هل فهمت؟.
- تحنيط
- التعليقات