أحمد نجاتي12 نوفمبر,2015 026500تراه بنفس أناقته و قوامه الرشيق و عطره الخلاب, لكنه ما عاد جميلا كما كانت تراه. آه, ما عادت تحبه. فيسبوك منصة إكس إعجاب