استفاقت فزعة على صوت بكاء طفلتها فتوجهت لسريرها فلم تجدها…. كان السرير خاليا.
صفعتها تجاعيد وجهها في المرآة وشعرها الأشيب وتبدل ملامحها. أعادتها لصوابها تلك الصورة على الحائط….فقد كانت لحفلة زفاف إبنتها.

أضف تعليقاً