جذور مائعة تتدلى نحو ماء الشاطئ الهادر .. ملعقة المجداف بعيدة عن الساعد القوى .. لم تقترب .. غاصت فى الأوحال .. ضاربة بقاع الوطن .. جذبته أصوات متماوجة بداخله .. ارتعد .. جبن .. فلم يركب البحر البتة .. على بعد منه ناح غراب أعرج .. تراءت له صورة شقيقه الأكبر خلف أعواد القصب مدرجًا فى دمائه الذكية .. ناداه .. هل لنا من رجوع ؟!.

أضف تعليقاً