ضاقَت ذرعاً بنظراتِه المتواصلة وهو يَجلسُ قبالَتها في الباص المزدحم ، وعندما زادها بابتسامتهِ العريضة وجدتْ أن الحل الامثل هو أن تغادر سريعاً . توقفَ الباص نَهضت من مكانها ………انتبهت ، إنهُ يطلب أحداً يقوده لباب النزول . تَسمرت فى مكانها للحظات ، ثم تطوعت ان تقوده حتي الرصيف المقابل

أضف تعليقاً