أظنه كافح كثيراً، مضى وقت طويل على صراخه،حين وضعت الملهاة في فمه،لايبدو الطفل مطيعاً، سأعطيه نصيبه من الحليب، المكان تعمه الفوضى، أكاد أسقط متعثراً، وأنا أبحث عن أشيائه، وحدها كانت تترقبني صورة امه الموشحة بالسواد والتي غادرت برفقته بعيداً.

أضف تعليقاً