تعلّمت من مخدعها ما أنساني دلالها، حين قلّدوني ثقل تيجانهم؛ انتعش سيفي بين المدّ والجزر. هبّت عواصف الانتقام على حصونها استصرخوني. واهنيبال.!، خرجت من خلفهم إلى… أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين؟!.

أضف تعليقاً