هشّمتُ زجاجَ نافذتها، قَطَّعتُ بسكيني أجزاء جسدها، جلستُ أتأمَّلُ المشهدَ.. خرجَ ظِلّي من جسدي معنفاً، لملمَ اللوحة وساعدتُهُ في إعادة تشكيلها من جديد..غادر ظلّي بعد أن تحالَفتُ مع نفسي.

أضف تعليقاً