تحت أحد الأنقاض فُقد زوجها منذ عام، أطنان ركام اسمنتية خلٌَفها القصف الهمجي على مدينتها، تجارتها رائجة، تجمع يوميا حمولة عربة من الحجارة ، (لا تطبخها كما فعلت المراة التي عثر عليها الخليفة) ، تبيعها لصاحب مصنع ينفحها بضع قطع نقدية تكفي لشراء الشاي والخبز.