على الضفة الأخرى من الألم وقَفَتْ؛ لا الرحيل يُنجي، ولا ركام بيتها القريب يغادرها، صرخت من أعماقها: أعيدوني؛ لا زالت قدماي تحت الحطام.

أضف تعليقاً