دفعتها الأمطار، للاحتماء بمبنى في طور الإنشاء، جسدها يرتجف.. والأسنان على بعضها تصطك، صاحبه يتدثر بالفراء، ويدفئ على فتات الخشب يديه، نادها.. طمأنها.. مسح البراءة عن وجهها، وطمر في مكان الحفر حقيبة مدرسة، ما تزال على الظهر عالقة، ووضع في جيبه قلم الرصاص.

أضف تعليقاً