استيقظ على حمى أحلامه الليلية، وراح يستفسر عن وجهه في مرآته ،قررالاغتسال من خدشات الحمقى، ويجمع كل قطرات مداده، ويرسم على جدارهم لوحة الطائر الجارح، وعلامة الاستفهام، ويحجز تذكرة الفراق من آلام الشتات، ويترك صدى الأغنية.