لم تأْبَه الشجرة دائمة الخضرة بالدود الذي يخربش في جذورها ، فهي منشغلةٌ بفضاءها الواسع وزقزقة العصافير التي تزورها بين الفينةوالأخرى بعد عناء التنقل ٠غير أن الغربان السود تتطفل بين وقت وآخر وتُفسد متعتها مع العصافير التي همست يوماً للشجرة قائلةً:
لاعليكِ أيتها الحنونة إن خيارنا الوحيد هو أن نتقبل وجودهم ؛ فهُم إفراز من هذا الفضاء المشترك. ………………..مازالت الشجرة تفكر
- ترابط
- التعليقات