فتح الحديد أغلال القلم، و قال:
– مَاذا، و مَن كُنتَ تَقصد بِكَلِمَاتك؟
– إِنَهَا قِصَة أَطفَال كِبَار، غَلّفَ المَشِيب عِظَامهم الهَشَة، لَهُم قَلب فِرعَون، جُيُوب قَارُون.
– اِفصِح …لَا تُرَاوِغ…
– عِندَمَا اِهتَز الثّرَى مِن أَسفَل، تَحَرّك أعلَى الهَرَم، أَصَابَ الدَوَار قِمّته، اِجتَاحَهُ التِرَنُح، مِن أسفَله مُنحَدَر، مُبَلّل بِالزّيتِ، مَطلَي بِالصَابُونِ.
– ما هَذِهِ الطَلاَسِم؟
– أَيُهَا الحدِيد اِقرَأ مَسِيرَة الصَدَأ …سَجَلَهَا التَارِيخ بِلَونِ الدَم.
- تراشق
- التعليقات