صاحبُ القلقِ في أروقةِ الأمم،لم يستطع إتقانَ لغة الضّاد،تناساها عمداً،وحين لفظَ مهدَ الحضارةِ ”تدمر“،نسيَ الضّمةَ فوق التّاء والتّضعيفَ فوق الميم…فانتُخِبَ أميناً مبنيّاً للمجهول.!!.

أضف تعليقاً