منذ الصباح، وهو يشاهد المقاهي،أشرعت أبوابها. بعد ثلاثة أشهر من الحجر الصحي،الذي فرض على على المرافق العمومية،خوفا من وباء كورونا اللعين.الذي اجتاح هذا العالم الوضيع.استبشر الناس خيرا. برفع الحجر،لكن في أشواطه الأخيرة،انتشر الوباء بقوة. وكثرت الإصابات.نظرا لعدم التزام العموم بأخذ الحيطة والحذر.ووجود بؤر فاقمت هذا العدد المخيف من هذه الجائحة. واغلبها من خارج الإقليم.صمم العزم. على شرب قهوته المعهودة. في مقهاه الشعبي المفضل،المقهى شبه فارغ، وهو يحبه كذلك،اختار ركنا قصيا. حيث التباعد. عب من قهوته. فانتشى بطعم البن، الذي ألفه،حركية الشارع هي الأخرى بطيئة. وبدت على ملامح المارة،مسحة من اليأس والقلق.لا وجود للصحف هي الأخرى. ويبدو أن دبيب عودة الحياة الطبيعية. الى حال عهدها يحتاج لأسابيع. كي تستوي وتيرة ما كان سائدا من قبل.
- تردد
- التعليقات