في لحظاتها الأولی وهي تلوح بيدها للمودعين وللريح، بدأت رغبتها تترنح بين المضي فوق جسر الغربة، أو البقاء بجوار والدتها.
تعاظم ذلك التردد ما بين يقين كاذب وأمل خائب، حينها أسندت ظهرها إلی جذع شجرة معمرة، سارحة بوجه ذي الهباري الزاهية، وقد عانت خيالها الكحل والحناء، حتى مسحت جبينها الذي نضح بالعرق، لم تتمالك، نهضت لتخمد الحريق الذي اجتاح فناء صدرها.. بالبكاء.
- تردد
- التعليقات