في طريق ألعبادة, كانت الغواية , تقف له بالباب,تدعوه يغض الطرف,يمر مسرعاً. يتعوذا من الشيطان.
يشم شذى عطرها. يتمثل الشيطان بين يديه, ناصحاً آمين ,يصطحبه للعبادة, متثاقل الخطى,ولدي كم أشفق عليكما!! ارحم حالك وحالها.
بعد ذلك اذهب للمسجد, يرفع بصره للسماء “غفور رحيم ” نعم هو كذلك- يعود اليها ,يسقط في حبالها,ويضل الطريق للمسجد .

أضف تعليقاً