زهد بملكهم العقيم، اشترى الصمت من مهرجي الشعارات بثمن بخس، أحاطته الأمة تنوي له التتويج، لما افترش التراب سجادا لحكمه؛ أدمت هامته سيوف الإفتاء.

أضف تعليقاً