سَارَ بحيّهِ الفَقيرِ جائعاً، مُقوّس الظَّهرِ، سِيقَ بتهمةِ إضعاف عزيمةِ الأمّةِ، بعدَ عقابه، اعتمدَ السَّير بالأحياءِ الغَنيةِ، شَاهدَ طفلاً يُطعمُ كلبَهُ أفضلَ اللُّحومِ، قرَّر أن يتَدرّب على النُّباح.

أضف تعليقاً