تجمع الناس على الصياح، وجدوا الحاج ناصر ممسكًا بتلابيب شاب غريب، اتهمه بأنه لص يسطو على شقة جاره المسافر. ضبطه متلبسًا بمحاولة فتح باب الشقة ليلًا. تطوع بعض الجهلاء بالضرب واللطم والشتم.
حاول الشاب التملص من قبضة الحاج دون جدوى. لم يتمكن من صد القبضات والركلات المتتابعة فانهار أرضًا.
حين انجلى الهرج والمرج تبين أنَّ الشاب قريب للجار المسافر، قد استأذنه تليفونيًا في المبيت بالشقة الخالية، لحين تدبير سكن بعد نقله لوظيفة جديدة.
حين طالبوه بالتثبت اعترض الحاج ناصر صائحًا:
– الحق عليَّ لأني خائف على شققكم!.
- تسرُّعٌ
- التعليقات