فـي حلكـة العمـى، أوهمهـم أن عينيـه تنيـران خطـو مـن اهتـدى بخريطـة كفـه، فتعقبـوا خطواتـه وهـم يصدحـون بطلاسمـه، ولمـا سمعـت بهـم عشـواء، ضحكـت مـن الغـراب، الـذي أوقـع جُبنتـه علـى لسـان الذئـب.