بعدما جعل من جيبي موضعاً لعبث يده، أمسك بها الشرطي الذي كان واقفاً بجانبي،همست في اذنه مازحاً دعها تتجول فأنها في خواء آمن. أشاح بوجهه مردداً كنت أظن بأننا سنتقاسم الغنيمة.

أضف تعليقاً