تلمست صفحاته شاردة، فقد كانت عادته كلما التقيا كتب رسالته إليها وهو ناظرا بعينيها يسمعها ما يكتب ويسألها إغماض العينان؛ لخوفها الشديد بقدر حبها لم تذكر له أنها عمياء.