في مقدّمة المعتقلين صفّوا خصومنا. كلّما قتلوا أحدًا، تهلّلنا فرحًا. صوتٌ متبرّمٌ زجرنا: صهٍ أيّها الحمقى. لم نُدرك إنّنا واقفون في الطّابور!.

أضف تعليقاً